كيف طاوعتك جرأتك,,, بقلم عماد الحريري

كيف طاوعتك جرأتك
ان تقتحمي ذروة شرودي
وتهزي كتفي وتسألي
دون خوف او خجل
من انت ايها السيد
نظرت اليها مذهولا
وقررت ان اجيبها
اروي تطفلها وفضولها
انا يا سيدتي
رجل بسيط من هذا الزمان
تفيض اعماقي مشاعر
تارة انشد للوطن اغنية
واخرة للنساء اعزف الحاني
حاشى ان اكون درويش
وحاشى ان اكون القباني
لكني اعشق الاثنان
اتأثر بكل مايدور حولي
فاكتب بصدق وامان
ادقق بالمشاهد طويلا
لارسم كلماتها بانتقان
يكفي هذا
هل اشبعت فضولك
ام تريدي شيئا ثاني
دعيني وانصرفي
زمانك غير زماني
عماد الحريري

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*