أناشيدُ الحُبِّ,,,,, بقلم ابراهيم فاضل

أناشيدُ الحُبِّ
====================================
أَعْطِني قلمي لأكتبَ إليكِ أناشيدَ الحبِ على حباتِ الرمالْ
ودعيني بواديكِ أعقدُ الشعرَ َعُقداً لؤلؤاً لإتلاقِ الجمالْ
دعيني أسري في مقلتيكِ لأطوفَ على ربواتِ الخيالْ
واصنعي لي من راحتيكِ بيتاً على مرفأ في محيط ِالمُحَالْ
أشعلي الجذوةَ الدافئةَ عَبْرَ امتدادِ الجذور
من الوجدِ أهفو إليكِ فتنطقُ كلُّ عروقِ الصخور
يتقطرُ الرحيقُ عسلاً مُصَفَّى لنبعكِ المتخطي كلَّ البحار
أطوفُ بأجنحتك فأُمطرُ عشقاً ساعاتِ الليلِ وساعاتِ النهار
يتساقطُ العطرُ على روحكِ على ظلِّ أرضكِ وبالنخيل
فأراكِ حينَ أراكِ حُسْنَاً يسري بوجدي ..قلبي يسيل
من لهيبِ الشوقِ أتوقُ إليكِ بأجنحةِ المستحيل
فأنا بِبُعدكِ أصحو ..أفكرُ .. لا أتعجلُّ حُلمَ الرحيل
يمتد ضوؤكِ شمساً ونوراً ليزيلَ غبارَ الرياح
وأفردُ أشرعتي لأبحرَ عَبْرَ كوني المستباح
فتلهو الرياحُ تعدُّ الخُطى تشتتُ المسافاتِ الطوال
كغيمةِ صيفٍ في البحرِ أرنو وأحلمُ بساعاتِ انتظار
نجومُ السماءِ تسري إليكِ ..مع الوجدِ تسري بابتهال
فأجتاحُ طيفَكِ فأُبحرُ إليكِ عَبْرَ الجبالِ وَعَبْرَ البحار
وغداً أعودُ إليكِ في وَضَحِ النهارِ
ونظلُّ نلهثُ خلفَ الخطى
نبحثُ معاً عن شفاهِ الياسمين
نبحثُ معاً عن فراشاتِ العطرِ المُحَمَلةِ بالحنين
فوقَ الروابي الخُضرِ نخترقُ الجِدار
في أعمقِ أعماقي ذكريات
وأغنياتٌ على أثيرِ الأغنياتِ
مع العصافيرِ الطليقةِ نُغردُ ويعجبنا صوتَ الوتر
ليزيحَ عنَّا احزانَ الكَدَر
تُولَدُ الشمسُ من جديد مع ابتساماتِ الصباح
ونغني في كُلِّ الدروبِ أغنيةً لقدومِ النهار
===================================
بقلمي / #إبراهيم_فاضل
===================================

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*