#ماذا_جنيتَ,,, بقلم عبده_عبدالرازق_أبوالعلا

#ماذا_جنيتَ
ياراميَّ المحصنُ بغيرِ مااكتسبَ……..أمسكْ لسانُكَ _ فعذابَ مُرتَقَبَا
احفظه من لغطٍ بل خافَ عاقبةٌ………تذريكَ ساحقةٌ_بضياعِكَ شبَبَا
وتظنُ نفسُكَ يا مسكينَ لا هيةٌ……….ولسانُكَ المُحتدُ_ تراه مُرتَحِبَا
وتقولُ لا تدري _بضياعِ عائلةً………..بالقولِ بهتانٌ _ والزورُ قد كُذبَا
هل تعتلي _ بصنيعكَ _ قمماً…………أتُراكَ وبنفسِكَ _ أعليتها_قِبَبَا
بل أنت ممزوجاً بخليطِ شيطاناً……….وأراكَ مرضياً _ وبقولكَ رَغِبَا
لو أنك تدري _ حيناً تلا _ حينا………..بصفاقة القول _ إذ أنه نُسِبَ
أنظر كتابَ اللهِ فتراكَ في عجلٍ………..ظانٌ بأنكَ ممنوحاً _بها نسبَا
بل انت ملعونٌ إذ ترمي محصنةً………في الدارِغافلةٍ_لاتعرف الكذبَ
وتعيشُ منبوذٌ في شتى أوصالِ……….مابين أهلِكَ والناسِ_ لن تعبَ
#بقلم_عبده_عبدالرازق_أبوالعلا

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*