حتمـــاً سـ أعـــود …بقلم محمد مدحت

حتمـــاً سـ أعـــود …
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
حتمــــاً سـ أعـــــــود
يومـــــاً بـ دافــع الحنيــــن …

فـ هـــل أنـــت
حبيبــــــــــــــــى
سـ تعــــــــــــــــــود …

فـ كــم تشتــــاق
لـ رؤيــــــــــــــــــاك
العيـــــــــــــــــــــــن …

فـ هــل لــى أن
أتـأمـــــل عيـونـــك
الســــــــــــــــــــــــود …

ألــم تتـذكـــــــر
مكـانـــــاً كُنّـــــــــا
بـــه مجمـوعيــــــــن …

ألــم تتـذكــــــــر
مــا كـــــان بينّـــــا
مِـن عهــــــــــــــــــود …

حبيبتـــــــــــى

لقــد فرقـــت
بينّــا الأيـــــــام
و السنيـــــــــــن …

فـ هــل ننتظــــــر
بـاقـــــى العمـــــــر
لـ يكــــــون مفقــــــــود …

فـ كــم حبـــــك
عنــــــــــــدى
غـالـــــــــى
و ثميــــــن …

لــم يطيـــــــب
لـى العيـــش يـومـــاً
دون حبــــــــــــــك
فـ أنــــت دائمـــاً
فى القلــــــب
مـوجـــــــود …

رغـــم بُعـــــــدك
لــم يفــــــــرق
بيــن قلبــــى
و حبــــــــك
الأنيـــــــن …

و مهمـــا غِبـــت
عنّـــى أنــت مِنّــى
حبــك بـاقــى خلــــــود …

حبيبتــــــــــى

أتعلميــــن
إنّـــى فـــى
حبــك كـ الجنيـــــن …

يشتـــاق لـ حضـــن
أمـــــه لـ تضمـــه
و يشهـــد علـىّ
رب الـوجــــود …
Mohamed Medhat

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*