خدر المساء{{بقلم الاستاذ فاهم لفته الزهيري}}

خدر المساء
..
..
من ضفتي
إلى خدر المساء
اعود بقافيتي القديمة
صوب حكاية ألف الليل المكوث عندها
يحدث الصمت
مرات ومرات ولم يسام
يتردد النبض عند احجيات العجائز
كاشفا عن قلق آت
يعيد إلى مشاهد الحيرة
عامها الأول
عام من الصراخ وذلك العجوز يكبر ظلا
يخاطب الجمادات
عل النطق ينسى ذنبه الجديد
يستدين على أكف جنايتي ازمنة من الصخب
خلف افق معتم الملامح
حكاية فجره
نزوة شوق بعد رحيل الشمس
وحيث يكون
اكون انا
بسمرتي وجناية الحلم
قافية باهتة
تلقي بيّ الطرقات اصابع الهواء
إلى مجرات اللهب
لاحترق..
واحترق..
رغبة في الخلاص من الخلاص
وما تبق من معجزتي
بعض دمع
وآخر بريد للغياب
تمتمت به الشفاه المزّقة خوفا
ك خلود الطين
في شحوب الانهر العطشى
اجتهد دوما
املا في عطر يأتي بي من التيه إلى بوصلة السماء
احاول ايجاد تفسي
بين ركام لوجوه احبتي الفارغة
فارغة مني
ومن عهد قديم
نكثت ثناياه بعورة السنين
فظل الركود نجواه
وسدد آخر نبلة للحلم وتقهقر مصفر العود
ليتسق بكل الوجوه
طلاسم وطن
اي ارض تلك التي ترفض السماء
قطرا
وتأبى الخنوع
لغيمة تراقصت بطرا
والقت ما في رحمها على شفاه البحر
المتخمة بالشبع اجاجا
تلك هي الحيرة
التي تفرست في وجه فكرتي
قبل ان ارسم
الربيع على ازقة الصبية
مناجاة صمت
..
.
..
فاهم لفته الزهيري../ العراق

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*