حُبٌُُ تِكنولوجي,, بقـــــــــــــلم : عبد الكريم الصوفي ,, مجـــــــلة غـــــــرام اليــاســـــــــــمين

( حُبٌُُ تِكنولوجي )
عَشِقَتهُ عَبرَهُ ( النِتٌِ ) … يا وَيحَها حينَما تَعشَق ؟
والفارِسُ … من وراءِ الحُدودِ قَلبُهُ يَخفِقُ
يُراسَلَ الغادَةَ … في حُبٌِها يَغرَقُ
يُصَبٌِرُ نَفسَهُ …هَل في غَدٍ … وَجهَها حَقيقَةً يُشرِقُ ؟
ويُطلِقُ زَفرَةً عَبرَ الجِهاز … وتُطلِقُ الغادَةُ آهَها … وتَشهَقُ
هَل هَذِهِ حَقيقَةُُ … ولَسَوفَ تَلتَقيهِ … أم أنٌَهُ حُلُمُُ يَبرُقُ ؟
هاتَفَ الفارِسُ الحَبيبَةَ يُخبِرُ
في غَدٍ يا غادَتي أحضُرُ
ما أجمَلَ تِلكُمُ الأخبار … كَيفَ تَقوى على الإنتِظار ؟
ويَرقُصُ قَلبُها فَرَحاً … ويَلمَعُ لَهظُها
والشِفاهُ تَرعَشُ … تَستَنفِرُ
وتَنبِضُ مِنها العُروق والحمرَةُ في وَجهِها تَظهَرُ
تَحومُ في رَوضِها كَأنٌَها شُحرورَةُُ تَعبُرُ
في غَدٍ تُعانِقُ حَبيبَها من نَشوَةٍ تَسكَرُ
لَبِسَت فُستانَها الأبيَضَ في الجَمال تَرفُلُ
باقَةً منَ الوُرودِ … والزُهور في رَأسِها وفي اليَد تُزهِرُ
فَتَزيدها بَهجَةً … حينَما تَخطُرُ
يَنتَشي من أريجِها الجِوار … من شَذاها يُغمَرُ
يا لَهُ إرتِباكها … حينَما تَلقاه … وفي العُيونِ يُبحِرُ
نامَت … وهَل تَغفَل في لَيلِها أم أنٌَها تَسهَرُ ؟
يَدَها وباقَةُُ منَ الزُهور …
وعِطرُها من عَنبَرٍ … قُرُنفُلٍ مَنثور
والشَذى… يَملأُ رَوضَها ويَدور
وغَرٌَدَت من فَوقِها بلابِلُُ و طُيور
تَصدَحُ جاءَ الفَتى … والشَوقُ من مِقلَتَيهِ يَثور …
فَكادَ يَقفِذُ من صَدرِها قَلبها … يا لَلسُرور
هَتَفَ الفارِسُ بإسمها … رَفَعَت رَأسَها
وأشرَقَ من وَجهِها … ضوءُُ ونور
يَقولُ يا حَبيبَتي … أيٌُ بَدرٍ أراهُ في هذا النَهار ؟
وأشعَلَ قَلبَهُ الإنبِهار
مَلَأَ الضِياءُ رَوضَها … فَرَحُُ غامِرُُ كالبِحار
وأبتدا ما بَينَها وبَينَهُ أرقى حِوار …
وأسبَلَت … خَجَلاً لَهُ الجُفون
يا قَلبَهُ … قَد أوشَكَ الفارِسُ على الجُنون
هَمَسَ في أُذنِها …. أنتِ في الحَقيقَةِ من ( نِتٌِنا ) أجمَلُ
رَدٌَت عَلَيه … وأنا أراكَ في الحَقيقَةِ … أكمَل
أجابَها … كم أرسَلتِ لي عَبرَ الأثيرِ من قُبَل
رَدٌَت عَلَيه : في البَيتِ نُكمِلُ الغَزَل
وأنا في خاطِري لَم أزَل أسألُ …
هَل أعشَقُ صورَةً عَبرَ الأثيرِ تُحمَلُ ؟
تُجيبني بَديهَتي … الحُبٌُ يا فارِساً لا يَعقِلُ
لا تُدرِكُ كَيفَ في لَحظَةٍ قَلبَكَ يُشغَلُ
وَيحاً لِنَفسي حينَما في مَرٌَةٍ تَجهَلُ
بقلمي
المحامي عبد الكريم الصوفي

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*