وحيرت قلمي معاكِ ,, بقـــــــــــــلم : د/ محمد موسى ,, مجـــــــلة غـــــــرام اليــاســـــــــــمين

وحيرت  قلمي  معاكِ 

وأتحير منكِ وأنا أكتب يومياً عني وعنكِ
فالأشياء من حولي تكبر وأنت كما أنتِ

ولماذا يا ترى لم يتغـــير حَالِكَ عندي
فبريق عينكِ يُعبرُ عن أحوَالِك وعني

والشعرالأبيض برأسي وبَهائك كما أنتِ
وزهور تذبل مني ويزداد حسنك بعيني

وأسأله أليس لجمالها هذا نهايةْ يا عقلي
أم أن الجمال عندها كما الغايةْ ولا يبلي

واقول الحسن عندها لن يزول يا قلبي
وقلبكِ يزيد إشراقك بلا أُفول كأمسي

وعشتُقك أنا منذ جاء هذا الهوى عندي
وقلتُ الحب منه لا محال فهو يلازمني

فالحمــد لله رأيتُكِ وعشـقتُكِ لا بعيني
وهدانيِ ربيِ اليكٍ حتى أحببتُكِ بعقلي

ومع مالكة لأجمل عيون يمضيَ عمري
فأكبر أنا وتشيب مفارق من شــــعري

وتظلي أنتِ أنتِ كأول مرة أنتِ كنتِ
تضحك الأيام مني ومن حبي وعشقي

وما الحيلة فأنت عشقت من قد غلبتني
فعشتُ أتمتـع بقلبَكِ والباقي من عمري

وأقول لمن لا يعرف الحب هذا هو حبي
فجمال المرأة صندوق أغلق عليه قلبي

فلا تنشغل بغير مــن هي عندك وعندي
فكل شئ يرحل إلا حب قلب هو قدري

وقبل أن تترك الدنيا لنا قالتها ليِ أمي
حتى لا أتوه بين النساء فقد نصحتني

وقالت خذ الأصيلة منهن لتنير قصري
فالأصيلة لا تعرف إلا الشراء لي وحبي

تبقى وفية وتعطيني حب وما لا أدري
سمعت كلامها وصدقتها فحمدت ربي

فسعدت وأصبح بيتي كالقصور عندي
وأخذتها لعل زماني يطول ومن يدري

   ا.د/ محمد موسى

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*