الرضا ,, بقـــــــــــــلم : حسين علي يوسف عبيدات ,, مجـــــــلة غـــــــرام اليــاســـــــــــمين

بسمة الصباح …صباح الخير ….
الرضا … كل المشاعر والأحاسيس التي يمتلكهااألإنسان هي مخلوقة تعيش وتموت كالشخص وفقا لظروف وعوامل عدة وبما انها من المخلوقات التى تعيش داخلنا فينبغي ان نعلم بانها تتعرض لأزمات وبالتالي تصاب بالمرض الذي يؤثر سلبا على الجسد وسوف اتناول اليوم موضوع الرضا لأقول : ياإبن آدم عش في دنياك وانت راضيا عن كل ما يحيط بك ويجب أن تكون راضيا عن كل ما أعطاه الله لك لأن الرضا هنا يعني الإنجاز والقناعة بالمتاح والمقدر … وفي الحقيقة فإن الرضا والقبول يولّد عندك شعور بالراحة والسكينة والهدوء والتفاعل الحي مع المعطيات والتي تولّد في النهاية السلوك الإيجابي ويجعلك في تحسّن مستمر في تطوير حياتك والعمل على إختراق كل المصاعب بعقل واع مدرك لكل جوانب الحياة … وها أنا اسمع صوتا يقول كيف نعيش الرضا ومعوقات الحياة تغتال من عمرنا بالهدم …؟ كيف نرضى وفي يدنا التغيير …؟ نعم للنفس قدرة تختلف بإختلاف الوعي والثقافة … نعم علينا بالتغير وعلينا بخطوات العمل به والرضا لا يعني الإستكانة وإنما القناعة مع العمل على إعتلاء أفضل السلالم دون تذمر او اللحاق بالسلوكيات السلبية تماشيا مع رغبة في التغيير والرضا الحقيقي في النهاية هو سلام داخلي وعقد موثق بيننا وبين الواقع بألحمد وألشكر لله تعالى … صباح الرضا … صباح الخير …
حسين علي يوسف عبيدات.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*