هَيَّا انْهَضِى ,, بقـــــــــــــلم : محمدعبدالله المراغى ,, مجـــــــلة غـــــــرام اليــاســـــــــــمين

الشاعر محمدعبدالله المراغى
____________
قصيدة
___
هَيَّا انْهَضِى 
____________
قُومِى وَكُفِّى دَمْعَ عَيْنِكِ إِبْنَتِي
فَدُمُوعُ عَيْنِكِ هَدَّمَتْ بُنْيَانِى

لَاتُرْسِلِيهَا وَامْسَحِيهَا إِنَّمَا
يَكْوِى فُؤَادِي دَمْعُكِ الْحَنَّانِ

ِلَاتَرْكَنِى فَتَجَلَّدِى وَتَحَسَّبِى
فِى كُلِّ طَاغِيَةٍ أَتَى بِزَمَانِى

قَتَلَ الْمَرُوءَةَ ثُمَّ دَاهَنَ عُصْبَةً
حَرَمُوا الصِّغَارَ بَرَاءَةَ الصِّبْيَانِ

قَطَعُوا الْوَرِيدَ وَحَرَّقُوا نُزُلًا لَنَا
بَلْ شَرَّدُونَا فِى صَعِيدٍ ثَانِ

دُوسِى عَلَى كُلِّ الصِّعَابِ وَمُرَّهَا
لَاتُسْلِمِى الْأَحْلَامَ لِلأَحْزَانِ

وَسَلِى الْمُهَيْمِنَ أَنْ يُزِيحَ غِشَاوَةً
عَمَّتْ بِقَاعَ الْأَرْضِ بِالطُّغْيَانِ

وَدَعِى تَبَاشِيرَ الصَّبَاحِ تَضُمُّنَا
مَاضَاقَ أُفْقٌ فِى يَدِ الرَّحْمَٰنِ

إِنِّى بَعَثْتُ مِنَ الْبَيَانِ صَوَاعِقًا
حَتَّى يَهُبُّوا وَثْبَةَ الشُّجْعَانِ

قُومِى ابْنَتِى فَجَمِيعُ قَوْمِى صَابَهُمْ
خِزْىٌ عَمَاهُمْ فِى رُبَا الْأَوْطَانِ

إِنَّ الْبَلَايَا إِنْ أَتَتْ فَجَمِيعُهَا
فِى قَوْلِ كُنْ قَدْ تَنْتَهِى بِأَمَانِ
__________
الشاعر محمد عبدالله المراغى

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*