بين همزتي الأثرة والإيثار الفرق,, بقـــــــــــــلم : صالح راشد ,, مجـــــــلة غـــــــرام اليــاســـــــــــمين

(بين همزتي الأثرة. والإيثار الفرق )

فارقة الدلالة في التأنيث والتذكير بين همزتي الأثرة

والإيثار جلية واضحة.. ففتح الهمزة في الأثرة علامة
الدعة المتحررة عن القيم والمثل الجمعية.. متفسخة

عن القانون والشرع…قاسية رغم تراخيها الأنثوي..

وخيمة العاقبة على صاحبها الذاتي النرجسي الأناني

المحاصر عقلا وقلبا وروحا في القوقعة المنطوية

الفردية.. بلا طعم ولا لون ولارائحة.. تاؤهاالمربوطة

دائرة مغلقة حيرى.. عديمة القدرة على النكيف مع

شخصية مضطربة سريعة الغضب.. مهزوزة الرأي

كاذبة القول.. وعلامة ذلك تتابع الفتح الفضفاض

في الثاء والراء…وهذا لايعني أن كون الكلمة مؤنثه

عدم احترام الأنثى فكم من النساء تفوق برباطة

جأشها وحنكتها وحكمتها وشجاعتها كثيرا من الزجال

إنما التوصيف منصب على هذة الصفة المقيتة ..الأثرة

ومن يحملها سواء كان رجلا أوامرأة…في حين أن كسر

همزة الإثثار دلالة على العمق والامتداد والسكينة

والوقار إجتماعية الطبع متوافقة مع الصميرالجمعي

شامخة التفكير.. راسخة الاحساس.. مترعة بقيم

الحق والخير والجمال…صادقة الفعل مياسة الأفنان

ضاربة الأعراق.. سلسة التعامل دمثة الاخلاق.. وليس

أدل على ذلك من عمق وشمول حرفي المد المكتنفين

الثاء الياء والألف الساكنتين.. إضافة حيوية ونشاط

الراء بدلالة التذكير إعرابا وبيانا ولااقصد بتذكير اللفظ

تفضيل المذكر على المؤنث وفق القاعدة النحوية

لجنس الذكورعلى الإناث. فكثير منن الذكور بعيد

سجية الرجولة…إنماعنيت هذه القيمة الاجتماعية

الراقية عندكلاالجنسين سمة الإيثار في كل زمان

ومكان مع الإشار ة إلي أعلى قمة في مراتبها المتمثلة

في نجسيد مااشتملت عليه الآية الكريمة :

“ويؤ ثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة “

بقلم/صالح راشد

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*