كل شئ يحدث الٱن في منتدي السباب,, بقـــــــــــــلم :أيمن فايد ,, مجـــــــلة غـــــــرام اليــاســـــــــــمين

كل شئ يحدث الٱن في منتدي السباب ،، بقلم صدي البطل: أيمن فايد
تعقيبا علي من يقول بهذه المعادلة
١- السيسي في ٢٠١٧ لترامب أنا معاك وبقوة في صفقة القرن.
٢- السيسي في ٢٠١٨ لايوجد شئ إسمه صفقة قرن دا مسمي إعلامي.
المحصلة: لا يجب بأي حال من الأحوال لكائن من كان أن يوقعنا فيشراك خداعي أو في مصيدة المغفلين تلك بمحاولته إثبات هذا التناقض المتعمد، ناهيك علي أن نقوم نحن بالإيقاع بأنفسنا في هذا الفخ وبأيدينا لا پأيدي أراذل الشعوب لأن هذا التناقض الظاهر في القولين والذي لا يحتاج لعين زرقاء اليمامة أو عين خبيرة، هو بعينه بيت القصيد، هو بنصه وفصه إستراتيجية القوم في تنفيذ صفقة القرن عن طريق “أراذل الشعوب” الأنظمة والمعارضة والٱتية إليهم إما بضغوط خارجية تنوء بها الجبال الرواسي أو بأوامر يستملحونها من أسيادهم “الأيدي السوداء” اليهود والفرس والأمريكان.
فالقاعدة الأصولية تقول: “إثبات المثبت تحصيل حاصل” أي لا تحاولوا أن تثبتوا أنه أي السيسي نسي .. أو أنه غبي .. أو أنه خائن لأن هذا الإثبات سيتطلب إبتداء إنتظار الناس وقوع تلك الكارثة المسماه يقينا صفقة القرن، حتي وإن تغير إسمها فالأسامي هي هي، وكما يقولون: تعددت الأسباب والموت واحد، وكل الطرق تؤدي إلي سيناء، حتي وإن كانت مقولة عاوزين تبقوا دولة ذات قيمة ولا تدوروا علي البطاطس هي الإسم الجديد لصفقة القرن ابتي لن تتم إلا بعصر الجماهير إقتصاديا والتي هي أرخص من الطماطم وذلك حتي ترضخ بالقروش الدنسة التي ستحل بها معاناتهم المصطنعة.
نعم بدلا من أن تثبتوا ذلك ساعدونا علي منع حدوثها ومقاومتها .. وأيضا لا تحاولوا أن تصنعوا منها نكتة بايخة وتجبروا الناس عن طريقة السخرية “الكوميديا السوداء” بأن يضحكوا ضحكاتهم البلهاء التي تبعث عن الملل.
لأن هذا التخدير، الأفيون الٱتي منكم للشعوب عبر هاتين الطريقتين المشار إليهما ( إثبات التناقض أو السخرية منه ) هو الكارثة الحقيقية بعينها ومثال ذلك من قالوا: بحسن نية أو بسوء نية ليس من المهم الٱن البحث عن ذلك .. لأن النتيجة المتحصلة واحدة في كلتا الحالتين – وإن كان من السهل معرفة ذلك من خلال تحليل النصوص المكتوبة ولكن في حالتنا هذه الوقت هو الأهم وهو سيد الموقف لأن الأمة بأسرها تعمل علي ٱخر حرف من الزمن، فليس لديها رفاهية وترف إنفاقة أو تبديده ..فعنصرالوقت حاكم لكل شئ كما قال عنه “ألبرت ٱينشتاين” فلا نضيعه في مسارات هروبية أعدت بإتقان لهذا الغرض ومنها بالطبع البحث عن النوايا والتفتيش عما تخفيه الصدور المهم الٱن هو العمل علي إيقاف الكارثة .. وبعدين يجمعنا حساب.
مثال لبعض التعبيرات التي تعج بها صفحات التواصل الإجتماعي، وأرجوا أن لا يحمل أحد كلامي فوق ما أقصده، أنا فقط أناقش فكرة كيف سيتمم الغرب صفقة القرن؟.. وذلك لكي يتاح للجادين إنتاج فكرة وإستراتيجية محاربتها. فالوعي قبل السعي.
– ياختشي عليه كده ينفع وكده ينفعل – والكداب دأئما نساي – ومش الطبلة موجودة والأزهايمر اللي الإعلام بيعمله للناس موجود خلاص الناس هتنسي وتقول هه .. بهذه النكت البايخة التي في غير موضعها والتي لا تحسب علي الإطلاق خفة دم المصريين أو تنسب إليهم زورا وبهتانا لأن المصري عبقري بطبعه في حزنه وفي فرحه والتي بها ستحولون المشكلة علي الشعب وتجعلون أهلنا وناسنا هي المتهمة هي المذنبة كالعادة. وذلك عندما تحل الكارثة.
سواء في مرحلة الشعب سينسي وفي مرحلة أخري دا شعب غبي وجاهل وفي مرحلة ثالثة شعوب خائنة فرطت في الأرض وجلبت الإحتلال للأوطان وكانت غرقانة في جدال تسأل عن عدد الملائكة الذين يستطيعون أن يقفوا علي رأس دبوس أو عن إسم الذئب الذي أكل سيدنا يوسف وبالطبع هو ليس موجود فالذئب لم يأكل سيدنا يوسف.
وللأسف لقد ظهرت بوادر ذلك في نفس التوقيت كما وردت في العبارة السابقة
بالرغم من أننا في المرحلة الأولي (لشعب هينسي ) وليس أصدق من هذا تعبير وإشارة كما ورد في تعليق أحد المطبلاتية علي من ينتقد السيسي بالسخرية عندما قال: “المعطيات السياسية تتغير كل يوم، وبعدين لو كمل نزعل ولو رفضها – أي صفقة القرن – نزعل الأفضل نرسي علي بر”.
ونسي هذا الكذوب أن كلمة سيده السيسي الخاصة بصفقة القرن في منتدي الشباب العالمي بشرم لم يعترض فيها علي صفقة القرن أو يقول نحن ضدها بل إنه أقر بعدم علمه وعلم كل أجهزة الدولة وأشاوسها المغاوير من المحللين والخبراء الإستراتيجيين المحبين له أنهم لا يعرفون شيئا عنها لأن العدو لم يخبرهم بخططه التدميرية التي ينتوي تنفيذها ضدنا إي والله

أفيقوا يرحمكم ويرحمنا الله .. ليست هكذا تورد الإبل لا من قبل الرئيس أو من قبل المنتقدين .. فوالله لو إدخرتم للحل فقط عشر مجهوداتكم المبذولة في هكذا طريقة لأمكننا أن نزيل الضغوط الواقعة علي الأنظمة هذا فرض حسن النية فيهم .. أما إن كانوا خونة لأزلنا خياناتهم مضافا إليها المشكلة.
فسيناء الحبيبة في حرب أكتوبر ١٩٧٣ المجيدة هي ٱخر عنوان لنصر حققه العرب مجتمعين علي أعداء الأمة بعد غياب دام لأكثر من ستمائة سنة، فإن ضاعت أو فقد شبر منها لضاعت فلسطين ولضاعت الهزيمة المعنوية عند الصهيونية والصليبية ولوقعت الهزيمة النفسية في الأمة التي هي الٱن في بطولة وتهيئة إجتماعية وفي إنتظار لثورة الوحدة ثورة المحاربين الشرفاء.
ياليت قومي يعلمون

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*