اِحتيال الغزل,, بقـــــــــــــلم : أحمد أبو الفوز ,, مجـــــــلة غـــــــرام اليــاســـــــــــمين

اِحتيال الغزل…
من فكرة برائحة رغيف الاُمنيات
طاجنة بِتوابل النّظر
تقاسم وجبات الشّعور
اِيماءات شتائية دافئة
يكسوها تناغم جميل.. بـِ يااااا
ياالّذي..اِذ ماتراني!
اَراكَ الفوضوّيات المتعرّقة
علىٰ جسد الضّوء..
كَجهر خطوٍ آتٍ بِلا شفاعة
يُحرّض اَهدابي الغافيات لِممارسة الشّغبِ
ياالّتي.. اِذ ماتراني!
اَراكِ سحابة ورديّة مرشوشة
علىٰ شرار الشّمع…
كَمطر اَحمر هاطل بِلا جدل
يُعبّئ اَقداحي العاطشات بِنبيذ العنبِ
مُرهقي.. اِيّاكَ!
فَـ خصلاتي الشّقية كَاَجراس بِسماء زرقاء
علّقتها العرّافات..
وفرو مِعطفي اُغنية فلكلوريّة
علىٰ اَجنحة المساء
لاتنفذ قواريرها من بلاغة السّكبِ.. بـِ يااااا
مُعذّبتي.. اِيّاكِ!
فَـ هشاشتي الفتيّة كَصيّاد اَفريقيّ
لاترهقهُ السّبع القارّات
ودخّان سيجارتي حكاية سيرياليّة
تُمسرح الاَشياء
مكوثاً يوثّق بِلا وقتٍ اِنعتاق النّهبِ.. بـِ يااااا
ياااااا..
منسوبَكَ المشبّع علب تناهيدي غرقاً..
مُتطرفة اَنا لِرؤياكَ
ماكراً ينبشُ نبض الورد
ساعة غروب تشتهي التّعطر بِكَ
فَـ يختلْ وِقار طفولتي البيضاء
كَفساتينٍ حمراءٍ
تَدور.. وتَدور
موثّقة نداء الطّربِ
مِن رحيق اِذ اَراكَ !
وغواياتي تلوّن سنابل رسمي،
تُقاضيكَ بَريقاً.. ” يااَنا يااَنا… اَنا وياك ”
ياااااا..
بساتينَكِ البالغة اَقصى اَزقتي تنشقاً…
كافر اَنا حتّى رُؤياكِ
كائدةً تبتزُ قبائل الوجدِ
اَنْ تركب اَكتاف المثول اِليكِ
لِتفقد الرواية رشد البلهاءِ
كَناي البُسطاء
تعزف.. وتعزف
بارمةً عهد العجبِ
مِن دلال النّسيم اِذ اَراكِ!
وضائعاتي تنشر قمح صوتي،
تُمازحكِ عِناقاً…” اَغازلك غصباً عنك.. ترضی ماترضی”
.
.
أحمد أبو الفوز

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*