ما بين المقاطعة و التمثيل الدوبلوماسى,, بقـــــــــــــلم : محمد عبد الرحيم على ,, مجـــــــلة غـــــــرام اليــاســـــــــــمين

ما بين المقاطعة و التمثيل الدوبلوماسى ….
عندما تختلط مفاهيم السياسة و المصطلحات بأسلوب الحياة …..
هنا تجد ما تفعله الدول هى أفعال أفراد …..
فالعلاقات بين الافراد هى مثال تحرك حكومى تجاه حكومات ثانية …..
فالبداية تعارف و من ثم يبدأ تكامل لسد الفجوات ….
كل ذلك قد يكون أساسه المصالج المتبادلة دون الادلاء بها رسميا ….
و يليه التبادلات الثقافية و البيئية و اختلاط اللغات ….
و زيارات متتابعة و معايشة ….
و ينتهى ذلك التقارب بتصادم المصالح و أيهما يكون له اليد العليا ….
و هل ينفك ذلك الارتباط الروحى و تنقلب كلمات المديح إلى الذم و الهجاء ,,,,
ان تتحول الملاحظات إلى نقاط هجوم و تقليل من الشأن ….
أن تنقطع تدريجيا العلاقات فيصبح التمثيل النمطى للتحية ….
و تقل تدريجيا و تتلاشى و لا يبقى غير حدود القطيعة ….
و تغلق أواصر التواصل و يبقى من ينيب عنك و عنه …….
فى التواصل و تقليل الاحتكاكات و انهاء القليل من التعاملات …
هل اختلط الامر …..
هل هو فرد أم حكومة دولة ….
هل هو نمط جماعى ام سمات فردية ….
انها الحياة ….
و افوض امرى الى الله ان الله بصير بالعباد …..
محمد عبد الرحيم على

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*