رواية وجنتيك,, بقـــــــــــــلم : نصر محمد ,, مجـــــــلة غـــــــرام اليــاســـــــــــمين

رواية وجنتيك
محسنات طبيعية
من كتاب الفهم
مساحيق الأبجدية
طلعت من غبار الخيل
جمعت عادة الفجر
أذن الديك أوقع
لبنة الحزن
فتح للبشرى
فجوة معاني
هزات في الضحى
دائرة أصقلت
بحور القوافي
مرايا الرسائل
في حدقاتي
عكست ماتجلى
في محل الركض
نن مابيننا
من شرفات حلمنا
نحت الستائر بأناملي رنين
العواطف لعمرك المطلي
في وجداني لم
أحصد بقربك مآسي
غاية من سواك
لاصقة بحجم الكون
في الشعاب الخضراء
ربانيه دعوتها
على الموائد
لقد أينع الآن
بزمن الأوسمة
عشقت من البطولات
رسمك سحر المسافات
على قارعة الطرقات
عزفت من التوغل
نماء فيه من
السرد شغفي
القاتل للغياب
تقلدت من سفر
الولوج والخروج
ذاب الفتيل
في الشموع
رأسي لك
على عقب
مأخوذة بظلك
التقطت من أنفاسك
فتق المهارات
على ضلعك مغانم
للغاويات تعرى
البرد فر وانقشع الشتات
تلك هي الصفحة
المبنية في
سمو التوقف
صعقت أمية
بن أبي الصرح
تعالي وادخلي
بساق النقش
يمين الهز
في ذاكرتي
للتقارير طبعت
للنفقات لغة
غير مقروءة
دفقة من صفقة
هندية سجلت
على نواصيك
عنفوانك الأحمر
أيا من فيك الأياد
مهد أجنحتك
في عش الدفء
أحآد مراعيك
أماطت من تصوراتي
الغبش هي الشدة
على خصرك
من بعد
كل ولادة
حرفي الناظر
من رحمك
جامعة زهو
في عناقنا
ألوانك الإيحائية
لوحة بر مائية
على الإطار
المسمى بيننا
مهر الأجواء
مهرة العناوين
ومضة التجسس
في حواسي
رفع القلم
جف الإنتظار
كلما رأيتك
ركلت من نبع الإرتطام
الصحف التي
تخلقت من جديد
كما الخلايا كل يوم
في هضابك هي
بالسرد نضارتك
قوت عشقي
أجوب واديك
حتى النخاع شوقي
على أوتار
من الفيض
نزفت نباهتك
في شراييني
نهضت للتناوب
هي هو أنا أنت
على ثغور من
الحراسات
إن كنت في
البواح جميل
الصمت إليك
رجح من سهام
الملائكة
خر العرش
نكرت من الياء
قبس النداء
أعمدة الصدى
لاشك فيها
ظهري إليك
جلب الوشم
مارس ماشئت
من ضغوط
توضأت من
بين الثقوب
خطفت من الإبريق
دلالك ماءعلى
محيط الثلج
قابلة المحلات
دحرجت نفسي
إليك أواب أنا
قادح زناد
هي الفوهة
من حرفي
لك الطازج
أشم شم الكرام
كما القط
على ظهره
صحح الأخطاء
ألقي يابح
بوحة روحي
من فوق السطح
على النصب
سلخت من التشنج
رقعة التفصيل
مستوعباً بالتي
هي هضم مابيننا
علم النشوء والإرتقاء
تطور الهيئة ألم أقل لك
بحسب طبع العين
أنت الصبية أنا الفتى
ألم أقل لك لقد أحل الله
لنا البراءة الأصلية
لاتضيقي ذرعا
وسعي للإضافة
فطرة المطبات
رديف رحلتك
معي من الخرائط
فينا انطوى
العالم الأكبر
حتى لاأطيل
فاياشمت
بنا النقاد
تقبلي مني
في التحيات
الخروج
على النص
ألم أقل أنك
الأيام من
تحت سقف
الأماني
حبلى
أحبك بقلبي
بقلمي نصر
محمد

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*