الأحمقين,, بقـــــــــــــلم : د.عقيل علاء الدين درويش ,, مجـــــــلة غـــــــرام اليــاســـــــــــمين

قصة قصيرة
**** الأحمقين ****
يقال ان هناك أحمقين جمعتهما دردشة على احدى وسائل التواصل الاجتماعي احدهما يصف نفسه بالشاعر الفهيم
و الاخر بالصعلوك المنسي
سئل الصعلوك المنسي الشاعر الفهيم ماهي أمنيتك
قال امنيتي ان اتعلم القراءة و الكتابة و اكتب الشعر
وينشر لي على كل الصفحات و انال شهادات التكريم
وافوز بالمسابقات الشعرية و اصبح كاتبا و تتطبع لي كتب
و يشار إلي باني الشاعر الفهيم و القى الاحترام
قد مللت الناس ينبذوني و لا يهتمون لأمري هذه هي امنيتي فما هي امنيتك
قال الصعلوك المنسي أمنيتي ان اسس مكافحة تسب و تشتم كل ماتكتب و تنشر وكل من سيكرمك و اكافح كل قلم و كل صفحة و كل سطر و كل ادب وشعر فانا أحقد على الثقافة
قد مللت الناس ينبذوني لاني جاهل و صعلوك منسي لا اجد ماافعله و ليس عندي طموح غير أذى الناس
قال الشاعر الفهيم اتريد ان تقضي على امنيتي
و هنا بدأ بالشجار وشتم بعضيهما بكل الألفاظ البذيئة الى ان ارهقهما التعب و لم تبقى لديهما اي شتيمة فقررا ان يسئلا حكيما
ويخلصا الى ماسيقوله في امرهما
فاتفقا على سؤال رجل معروف عنه بالحكمة فتواصلا معه
لينظر في امرهما فذهبا الى سفير الشعراء الرجل الحكيم
و بعد ان قرأ منهما بصعوبة ماكتاباه له
فالشاعر الفهيم لا يتحدث صوتيا ربما صوته نسائي او كصوت ……
والصعلوك يصعب ان تفهم عليه بكلتا الحالتين حديثا ينهق و كتابة يخربش كالدجاج
لكن بحكمته استخلص الامر وقال
قال احد السلف
لكل داء دواء يستتطب به آلا الحماقة أعيت من يداويها
وانا جازم انكما أحمقين
لا دواء و لا حل لكما عندي عودوا الى مااتيتما منه و يسمح لكما بالتكرار فهو يعلم الحمار و انتم لن تتعلموا فالحمقى عقولهم ميتة
د.عقيل علاء الدين درويش

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*