أشياؤك الحميمة,, بقـــــــــــــلم : فرانسوا عزو الرحباني ,, مجـــــــلة غـــــــرام اليــاســـــــــــمين

أشياؤك الحميمة…
لذيذكِ ..
جـــســــد لـــيـــلٍ
يندسُ بـ أكواز مسامي
يــصــبُ أنـــــوثــتــكِ قـــطـــرة قـــــطـــرة
يسرقُ ..
أخباري و يتلصص
بـ ما يليق بـ دهشة حبكِ
يدللُ الإحتمالَ على مدارج لهفتي
أقصوصةً ..
بـ عـشــر فصولِ
علقتْ إسمك بين سمائين
تـــــدقُ أجـــراسَ فـــجـــركِ بـ قــــبـــلــــة
تخلعُ ..
الهزائم الحبلى
بـ تكتكاتٍ عميقة مبتلة
تـــثــير عـــــرق الــــنـــدى بـ شـــفــــاهــــكِ
تلبسُ ..
ثوبَ العصيان
خلفَ سنابل ضــحكــتــكِ
تـــقـــول خـــجــــلةً حيّ على الــشــغف
تحصدُ ..
ألف نغمــــــةٍ
تخربشُ أظافر سركِ
النازفِ بـ خـــــاصــرة وقتي شــــهــــداً
توقظُ ..
حلزونَ الرغبة
لـ يرتدي أزاهيركِ الناعمة
بـ سكرةِ أنـــفـــــاسٍ تــــهــجئ صــمــتـكِ
فـ جندي ..
كوارث الطبيعة
لـ نرقصَ على جثة التفاصيل
مــــعــــــادلـــــةً لــ هــامـتيـــن تــبــهـر القلق
تمنحُ ..
الأرض فوضى
و زلزالاً نسبيا ثـــائـــراً
يــذيب حـــبــــات الـــرمــل بـ خـــطـــوكِ
فـ ألتقيقكِ ..
في صحو العواصف
ملاذاً يسألكِ الإلـــــتــــحــام
كـ عصفور يـــجـــمــــع أعــــواد عـــشــــه
لأرتدي ..
صــــوت الــــلــــه
مخبأ حـــضـــارة العناق
لـ لـــذةٍ تــهـذي بـ مــساكب حـــواسـكِ
متغلغلأ ..
في أشياءك الحميمة
حلاوة طـــاغـيــة الــطــقـــوس
تــســقـــــــط عــبـــاءة وردكِ بـ التلميح
فتبرعمي ..
كي أقرأكِ قصيدة
تملئني وتغرقني بـ متاهتكِ
لا تـــقــــتــلع مني لـــــذعــــة نـــبــيـــذكِ
انجرفي ..
إليّ لأتنسمك حقوقاً و مهرجاناً يحمل اليك كل ارتباكاتي
Francwa Ezzoh Alrhebani

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*