شواطئٌ بلا زوايا,, بقـــــــــــــلم : وليد.ع.العايش‏  ,, مجـــــــلة غـــــــرام اليــاســـــــــــمين

_ شواطئٌ بلا زوايا _
________
رسالةٌ كُبرى أنا يا سيدي
لا تكتبْ حروفكَ كما قطيعهم
فإنني لا أهوى القطيعْ
لستُ كَكُلِّ النساء
ولا أريدُ رجلاً يُشبهُ الباقينْ
اقرأْ حرفي الأولْ … وعبارتي الأولى
تَهَجّئني بالنصبِ والكسرِ
لا تبحثْ عن الضمّ …
فالبابُ إنْ فتحتَهُ مِنَ الركلةِ الأولى
سوفَ ينكسرْ
كما الدمع ينهمر
وكما رائحة شواءٍ يندثر …
استثنائيةٌ أنا من بينِ كلّ الإناث
لا أُحبُّ المُتعةَ العرجاء
كما أفعى تسعى في حرارةِ الصحراء
دَعْكَ منْ كلّ ما قيلَ عني, وعنكَ أيضاً
فلا تُرمى بالحجرْ , إلاّ أنثى الثمرْ
ما خُلِقتُ إلاَّ كي أكونَ أغنيةً
تُمتّعُكَ بلحنٍ ليسَ كألحانِ الأخريات
تريثْ لحظة قبلَ أن ترحلْ
أو قبلَ أنْ تلِجَ دنياي
فإنني البحرُ
وأنتَ الربانُ والتيار …
ألا تذكرُ بِأنّكَ قلت لي
بِأنّي الجسور كلها
والصلابة كلها
وأني البحور
والشراعُ , والحقائب , والمتاعْ
إنني الخبز ؛ والخيرُ ,
بلا نزاع
وسيدة الفصولْ !!!
باقةُ العطر اللانهائي
في شواطئٍ ماتت زواياها
وقلتَ … لا تعتبي على زمنٍ
فإنّ الجواهرَ تُزْهرُ
عندما تعبرينَ
ألم تقل …
أنتِ الحياةُ كُلها , فكيفَ تُكسرينْ …
——
وليد.ع.العايش

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*