بصراحة,, بقـــــــــــــلم :زكيَّة أبوشاويش _ أُم إسلام ,, مجـــــــلة غـــــــرام اليــاســـــــــــمين

بصراحة ______البحر الطويل
عجبتُ لأحوالِ البلادِ وأهلِها___فكلٌّ لما قد يرتجيهِ مطارِدُ
وأعمالُ بِرٍّ قد تُعاندُ صاحِباً ___إذا جاء شرٌّ بالمكيدةِ حاصِدُ
وقد تنزوي عن أعين النَّاسِ خِلَّةٌ ___زماناً فيأتي بالحقيقَةِ راصِدُ
ومن ضاعَ في الأوهامِ يلقى عدوَّهُ___بغيرِالَّذي يصبو إليهِ المُجاهِدُ
وينسى حقوقاً للَّذينَ تشرَّدوا___ وقد ضاعت الأوطانُ والحقُّ مارِدُ
ولكنَّهُ في غفلةٍ قد تروقُهُ ___ ومن ضعفِ إيمانٍ لأهلٍ يُباعِدُ
أرى الصُّلحَ فصلاً بينَ كُلِّ تخاصُمٍ___إذا ما تماهت في القلوبِ المواجدُ
وكانَ حديثُ القومِ جمعاً لودِّهم ___ وشرُّ عدوٍّ ..لا أبالكَ راقِدُ
ولوسلمت نيَّاتُ من رامَ صلحهم ___لزالَ مَعَ الأيَّامِ جُرحٌ وحاقِدُ
أراني معَ الأخبارِ في كُلِّ ساعةٍ ___ يُعاودني حُزنٌ على من تَبَاعَدُوا
تصاريفُ أقدارٍ ولستَ بجاهِلٍ ___ إذا زادَ ضغطٌ قد يُفَجَّرُ خامِدُ
ألا هل حبيبٌ للمصالِحِ ينثني ___ فيُعطي حقوقاً والهوى من يُباعِدُ
فلا حصرَللأهلِ الَّذينَ تعذَّبوا ___ بنصرٍعلى الأعداء.. بات يُجالِدُ
وفي الصُّلحِ خيرٌ لو أعادَ زعيمهم___حساباتِ عُمرٍ والهوانُ يُعانِدُ
وإرساءُِ عفوٍ في نهايةِ عُمْرِِهِ ___سيحفظُ للأجيالِ حقَّاً يعاودُ
صلاةً وتسليماً على خيرِ قائدٍ___ وخيرِِ رسولٍ ما أمالت فرائدُ
فصلُّوا كما صلَّى الإلهُ وسلِّموا ___ بأعدادِ من ضحُّوا وشيدت مساجِدُ
الإثنين 24 صفر 1439 ه
13 نوفمبر 2017 م
زكيَّة أبوشاويش _ أُم إسلام

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*