دع الإحباط للفاشلين,, بقـــــــــــــلم :محمد هاني السمان ,, مجـــــــلة غـــــــرام اليــاســـــــــــمين

( دع الإحباط للفاشلين )
لماذا الفاشلون و المحبطون يلاحقون الناجحين من هدف إلى هدف و من فكرة إلى فكرة ؟ ما سبب وجودهم في حياة الناجحين ؟ و ما سبب سلوكهم طريق الفشل بدلا من النجاح ؟ و كيف نستطيع مواجهتهم و نشل حركتهم القذرة ؟
كم تعددت الأحاديث و الأقاويل عن النجاح و كيفية تحقيقه، لكن من النادر أن تجد من تحدث عن مواجهة هؤلاء السلبين، لذلك سأتعمق كثيرا في الحديث عنهم و سأغوص معكم رحلة المواجهة..!
كلنا نعلم أن الجميع يسعى إلى طريق النجاح مهما كان طويلا و شاقا، لكن هناك فئة من الناس لا تعرف تحقيق النجاح ولا التأقلم معه فتسعى إلى طريق الفشل و من هنا يظهر نوعين من الفاشلين..
النوع الأول : يلاحقون الناجحين كي يتعلموا كل ما هو يتعلق بالنجاح..!
النوع الثاني : يلاحقون الناجحين بهدف إحباطهم لكي يحققوا الفشل بدلا من النجاح..!
و هناك نوع آخر ليسوا من الفاشلين لكنهم لا يتمنوا لك النجاح و هم الحاقدون و الحاسدون و غيرهم من هذه الأصناف المدمرة للمجتمع..!
فمن أهم قوانين الحياة قانون التوازن الذي يعمل على تحقيق التوازن بين الشيء و نقيضه، فهنا يوجد النجاح و الفشل أي بمعنى آخر لا يمكن حدوث النجاح دون تدخل الفشل و لكي تتضح الفكرة أكثر سأطرح قصة قصيرة (( سنفرض أن هناك مجموعتان من الناس الأولى حققت النجاح دون تدخل الفاشلين و الثانية حققت النجاح بوجود الفاشلين، و سنرى أن المجموعة الثانية بذلت جهدا و وقتا أكثر من الأولى و هنا يأتي دور قانون العطاء و هو أيضا من قوانين الحياة و ينص هذا القانون على أن الطاقة المبذولة في أي عمل تتناسب طردا مع العطاء أي كلما بذلنا أكثر كان العطاء أكثر و العكس بالعكس، أي سيكون نجاح المجموعة الثانية متميزا أكثر من الأولى و سيكون مستمرا لأنهم حققوا قانون التوازن أما الأولى اللذين حققوا النجاح بجهد أقل و بوقت أقصر سيصيبهم الفراغ الذي سيمارسون فيه الغرور و التكبر بدلا من تحقيق نجاح آخر و هذا ما أكده الرسول صلى الله عليه وسلم بقوله : ( نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس الصحة و الفراغ ) و بما أنهم لم يحققوا قانون التوازن عندها ستعمل الطبيعة على إجبار القانون بالعمل الذاتي له فقوانين الحياة تعمل في كلتا الحالتين إما نحن نقوم به أو هو يقوم بعمله اللازم و هذا هو سبب ضرورة تدخل الفشل في عمل آلية النجاح..! ))
فمن هذه القصة أدركنا سبب وجودهم في حياة الناجحين لكن يبقى السؤال الذي يحيركم لماذا الفاشل يبقى يلاحق الناجح مهما فشل في إحباطه ؟ و هنا سأقتصر على النوع الثاني لأن الأول هدفهم التعلم و ليس الأذى، لكن هذا لا يعنى أنهم لا يحبطون الناجح الذي يحدث دون قصد منهم..!
في الحياة هناك فئتين من الناس الأولى تبتع الخير و تفعله أما الثانية تبتع الشر و تفعله، فالإنسان عندما يتبع شيء سيفعله دون الشعور بأي ذنب لذلك نجد الفئة الثانية لا تشعر بالذنب تجاه أي شيء بالعكس ستكون سعيدة بهذا التصرف كما أنت تحب تحقيق النجاح هم يحبون تحقيق الفشل و يحبون نقل العدوى للناجحين ليصبحوا من حزبهم و نحن علينا استغلال فشلهم في تحقيق نجاحنا المزدهر و المتميز..!
و الآن إليكم طرق مواجهتهم…
ـ عدم الإصغاء لهم : قد يجد البعض هذا الحل صعب عليهم لكن حاوله قدر المستطاع ستجده في البداية صعب عليك لكن في النهاية ستنجح و تجده سهلا..!
ـ عدم سماع الصوت الخارجي : لأن في الخارج يجتمع كل السلبين و يقفون أمام طريقك فكن كالجلد الذي يحميك من الجراثيم و الفيروسيات الخارجية..!
ـ سماع صوتك الداخلي : لأن في داخلك طفل مبدع و ناجح الذي يحب المغامرات و التحديات و لا يغشى المواجهات مهما صعبت كما يوجد قلب مشع بنور الإيمان و النجاح..!
ـ عدم البوح بأهدافك و أفكارك أمام الآخرين : الأهداف و الأفكار لا تقال للآخرين فور معرفتها و التفكير بها بل عليك الحفاظ عليها في نفسك حتى تصبح ناضجة و صالحة للتحقيق في الواقع و إلا ستصبح أفكارك عرضة للخطر و النقد الهادم..!
ـ متابعة النجاحات دون توقف : حين تتابع نجاحاتك سيزداد نفور الفاشلين منك لأنهم وجدوا فيك الشجاعة و العزيمة التي سببت لهم الإحباط..!
و أخيرا عندما نحسن فهم قوانين الحياة عندها سنستطيع تحقيق ما نريد..!
《 XMAN 》
♡ AJ ♡
بقلم // محمد هاني السمان
#Hani
#فريق_نهضة_مجتمع

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*