أيتها الهاربة من عشقي,, بقـــــــــــــلم : وسيم الجوهري ,, مجـــــــلة غـــــــرام اليــاســـــــــــمين

أيتها الهاربة من عشقي قبل الوقت
أرتجفت و عانقتها المقل بسكون الآهات
و ألتحف جوعي لانوثتها كل الاماكن
حتى أعتليت صروح الإعصار بجنون عشقها
ما كان بيني و بين ياسمينتي أعجوبه
تتوجها ذكرى ممتلئه شوق و حنين
ما كان بيننا إلا موجة هائجة مضطربه بالشبق
إخترقتني و اخترقتها عواصف عشق تحدت التيار
لم أعانقها فقط بل ألتقفت شفاهي كل مساحات جسدها
و إمتصصت الشهد من مواسم مواسمها
لما أعتليت ذاك الجسد المخملي الممتلئ انوثه و سحر
كنت و هي كبحيرة بجع منتجعاتها واسعه
و أطراف ضفافها فستان غنج ملقي هناك
كسحابه بيضاء إلتحفت جسدها و امتلئت بي
قبلتني ونظرت و أحترقت ومن ثم رضعت فأمطرت
انوثتها وحدها من جعلت شفاهي مملكة عشق اسطوريه
عطرها الياسميني رتلها غنج أشواق ملتهبه حد الإحتراق
حتى ظفائرها أمتلكت كل أقداري
غادرت سرير عشقها و ما زلت أبحث عن عطر يلامس دربها
لم أكن أعلم أن عطرها فوق صدري ما زال و أمتلكني
حينها لم أعرف ما دار بيني وبينها في حوار جسدينا
كانت غيبوبه حلم محمره الشفاه
و بين زوايا غرفه مظلمه تزين بدفئ نهديها غسق الكون
زرعت فى أحشائها بياض عشقي
فحملت و انجبت حلمي الصغير الذي لايعرف إلا الأنصهار
أيتها الجائعه لحلكه العناق و سياط القبلات
لم يكن ما بيننا حباً و لن يكن عشقاً
ول ا غراماً أو شغفاً .. بل كان حباً وصل حد العباده
فهذا الذي كان بيننا قد لامس وجداننا شبقاً نارياً ملتهباً
جعلني عاشق أصفق وحدي على حواف انوثتكِ
أيتها الهاربه قبل الضوء و بعده موعدنا هناك
في ممالك الياسمين و فوق شراشف السحاب
تحت فستان لم أرتوي بعد من ثمالته خارج جسدكِ
و فى جعبتي الكثير الكثير أيتها الهاربة قبل الوقت
تراقصي بقلبي حباً كحبات المطر
تضرجها اشواقنا بالنور و بزهور الياسمين
جميع أوقاتكِ حبيبتي حب و عشق و حلم بعاشق الياسمين
و فنجان قهوه يؤرقنا من أحشاء المواعيد
بقلمي .. وسيم الجوهري

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*